اسلوب الصدمة – في التعليم


المعلم وولي الامر يتشاركان تربية الطالب الى ان يكبر . ويصل لمرحلة النضج فيعرف الطالب كيف يقرر ويتحمل مسؤولية قراراته .
لكن خلال هذه العملية التربوية التي   لن   تمر دون منغصات فما هي الاساليب التي تعطي ثمار حقيقية في التربية .
ان اصغر الاساليب هو اسلوب التنبيه الشفوي وهذا الاسلوب المحبب للمعلمين وهو : 
الاشارة للطالب على ان هذا السلوك خطأ وهذا السلوك صح فلو رمى الطالب علبة العصير على الارض فسيقول له المعلم : لقد اخطأت برمي العلبة على الارض – يجب ان ترميها في القمامة .  ولو كرر الطالب هذا العمل فسيقول له المعلم نفس الجملة ولو تكرر العمل مائة مرة امام المعلم فهي هي نفس الجملة .

 احد اسباب اختيار المعلم لهذا الاسلوب – ان باقي الاساليب قد تنقلب على المعلم فرفع الصوت او التعنيف او حتى الخصم وغيره من اي اسلوب ابتكاري قد يفسر على انه تعدي – احباط نفسي – تعسف في التربية  امام الطالب . ( الذي يسمى طفل حتى ظهور شعرة الذقن الأولى حينها يتحول من طفل الى رجل في ليلة وضحاها في نظر العامة من غير المختصين )


الاسلوب التربوي الشائع لولي الأمر هو التعنيف والضرب وقلة هذه الحالات ككثرتها فقد تؤدي حالات تعنيف معدودة على الاصابع الى تأثر نفسي على الطالب لفترة طويلة رغم كثرة مانسمع من رفض اولياء الامور للضرب والعقاب الجسدي بالمدارس الا ان هذا الاسلوب هو الذي اوصلنا الى فتح مكاتب لحقوق الانسان في الدول الخليجية في الاونة الاخيرة وكذلك كثرة التعاميم التعليمية التي تؤكد على ضرورة الابلاغ عن اي تعنيف اسري – ناهيك عن ان التعنيف المنزلي قد يطال غير الطفل في المنزل .(الكل يعرف من هو غير الطفل بالمنزل ) 


اسلوب الصدمة الذي هو موضوعنا هو اسلوب غائب عن حقل التعليم او يكاد .
واذا تم تطبيقه فانه يتم دون معرفة به بل يدخل كتطبيق ضائع وسط اساليب متنوعة  , يقوم اسلوب الصدمة على ايقاع الطالب في بيئة او جو او وسط اجتماعي او علمي او معرفي امتلأ بالسلوك المراد النهي عنه او السلوك المراد تحقيقه .
كيف يتم ذلك ؟
قد لايفيد كثيرا توزيع كتب عن المخدرات على طلاب المرحلة المتوسطة لتعريفهم بمخاطرها لكن زيارة واحد لعشرة طلاب الى مستشفى يعالج الادمان بحيث يدخلون على  مريض واحد تدخلهم في مرحلة صدمة حول مخاطر هذه الافة لايمكن نسيان اثرها الى الابد .
وضع الطالب في غرفة مظلمة لخمس دقائق تجعله يحيط بشكل كامل حول اهمية البصر . 

رؤية صورة مكبرة مباشرة بالمجهر لوجه الذبابة تجعل الطالب ينصدم ليعرف اهمية علم الاحياء بالمرحلة الثانوية . 
اسلوب الصدمة يمكن حتى استخدامه منزليا ًمع الابناء . لكن ولي الامر لايبحث عن الاشياء الصادمة ولا يبتكرها بل ينتظرها ان تأتي – فاذا شاهد حادث في الطريق ومعه ابنائه اطلق العنان فوراً لشدقيه وبدأ يتحدث مع ابنائه حول اهمية السلامة ثم تبدأ المحاضرة التي سيغني عنها تطبيق بريك مفاجئ تمويهي يجعل الطفل يشعر بهزة صادمة سيربط بعدها حزام الامان كما اصبحت افعل انا بعد حادث السيارة عندما كنت بالصف السادس  . 

اتذكر انه كنا نستعمل ابرة الفرجار الهندسي في وخز الطلبة الصغار لتدريبهم على الالم الناتج عن التطعيم كبروفة سابقة لعملية التطعيم بشرط ان يغمض عينه ويتصور المشهد وكانت تعطي ثمارها مع عشرات الطلاب الذين يزول خوفهم من الابرة بفعل هذا الاسلوب الصادم  .

رحم الله الملك عبدالله وغفر له



رحم الله الملك عبدالله رحمة واسعة فقد خطى التعليم في عهده خطوات واسعة الى الأمام نفعت المعلمين والطلاب بشكل كبير

لايستطيع هذا الموضوع ولا غيره عمل احصاء كامل لكل الاحداث النافعة التي حدثت ابان عهده لكن والحق يقال وان كانت هناك مطالب ضخمة جداً في حقل التعليم الا ان الملك عبدالله رحمه الله نفذ منها ماهو بصالح المواطن المعلم والمواطن الطالب . 
سوف نظل ننعم طوال السنوات القادمة بعد رحيل ملكنا العزيز بكل هذه التغييرات والاصلاحات فشكر الله ملكنا العزيز وغفر له وان كنا نسأل انفسنا الان بعد رحيله .... ماذا قدمنا للملك عبدالله !!
قامة كقامتك سيدي لن تتكرر .. 
لن ننساك من دعائنا 

تطوير المعلمين – لكن ماذا عن تطوير الاداريين




يكثر الحديث عن تطوير اداء المعلمين ورفع مستواهم التعليمي والفني والمهاري للرقي بالعملية التعليمية وكأن المعلم هو ذلك الفيروس الذي اما ان يتكيف مع الجسم او يرحل حياً أو ميتاً
نسي المتحدثون امراً هاماً وهو تطوير الاداريين – الاداريون من وكلاء ومدراء ومن في حكمهم – الذين مانفكوا يتطورون فقط بالحصول على دورات الثلاثة أيام والاربعة أيام لتضاف تلك الدورة الى عدد الساعات التدريبية بما فيها من حضور مع جمع ساعات الافطار مضافة الى تلك الساعات  .


الوكلاء والمدراء بحاجة ماسة الى دورات مكثفة خارج المباني الوزارية يقدمها مختصون اجانب او من شركات متخصصة وليس شخص من رجالات التعليم – يأتي كحكواتي فيطرح تجارب على الحضور من المدراء ليستقوا منها ماشاؤو من حكم او افكار والنائم يظل نائم حتى يغلي الماء .
المدراء والوكلاء كانوا في الغالب معلمين قدامى حصل بعضهم على ساعات تدريبية اكثر من غيره والاخر استقى بعض الافكار الادارية عبر القليل من الوسائل المتاحة من كتب وغيرها .
الفكر الاداري التعليمي لايزال في المهد ولا يكبر ولا ينمو يدور حول نفسه دون اي تقدم ولا تأخر فالمشكلات لم تتغير والطرق روتينية بحتة – ولا يلام فالتعليم برمته لم يتغير لكن فقط  اصبحت الكتب ملونة اكثر والسبورات الطباشيرية انعدمت .


لا تسلم ادارة المدرسة لشخص الا بشهادة خاصة يحصل عليها مدير متدرب بالجهد والسعي والتعلم – الانسان عندما يكبر في السن يكبر معه الجمود والتقوقع  ولا يمكن الاستسلام اجتماعيا لهذه المعضلة بل يجب حلها لا اعتبارها واقع مسلم به فيتم تسليم الادارة فقط لمن هو اكبر سنا 
كم من مدير او وكيل لم يستطع ان يغير ولا واحد بالمائة من مدرسته خلال سنوات ادارته ؟
احد انجع الحلول هو الاستمرار في تدريب الاداريين بكثافة وبنوعية – لاتتوقف عند كم الساعات والايام – اصبح اهم مايهم المدير عند حصوله على دورة هو عدد ايامها – المسألة كمية لكن التربية تحتاج الكيفية والمضمون وليس الكم فقط ؟.

أي معلم يأخذ ولو دورات ادارية بسيطة يستطيع ان يلمس مدى ضعف الادارات التعليمية في اي مدرسة يزورها . وسيطدم ب لا مركزية في القرار – وافكار ادارية قديمة – ضعف في حل المشكلات – الوقوع في المشكلات وغيرها .
لماذا لايوجد مدير مدرسة شاب !! سوى عدد قليل ؟
مالحكمة العالية الشأن التي سيطرت على عقول المسؤولين بضرورة ان يكون المدير هو الاكبر في العمر ؟

وسائل الإتصال هل تذيب ما بين المعلم والطالب



 قبل عقود من الزمان كان المجتمع الخليجي محافظ اكثر مما هو عليه الآن ويرتسم ذلك على طبيعة التعليم المدرسي فلا يكنّ الطالب سوى الاحترام لكل من يتسمى بمعلم حتى لو كان هذا المعلم شخص من الجيران او الأهل لايقوم بالتدريس في نفس المنطقة .


كانت هذه الرتبة تكفي فقط ليضع المعلم سطراً لا يتجاوزه احد وخدمته الأعراف الاجتماعية السائدة ذلك الوقت وكذلك طبيعة المجتمع المحافظ  والمتدين . ولم يكن للطالب أي حيلة في التعاطي مع المعلم بطريقة يتجاوز فيها الخطوط  المتعارف عليها فكان واجباً ان ينادي معلمه بالأستاذ وان يقف له ويطيع ويفسح وما الى ذلك . وكثير من هذه الامور لاتزال موجودة في طلاب اليوم لكننا لا نضمن المستقبل !


-------------------------------


في الوقت الحالي انتشرت وسائل الاتصال المختلفة وقد تختفي بعض هذه الوسائل لتظهر امور لا نعرفها  – جلّ هذه الوسائل بدأت تدك الحواجز المرسومة بين الطالب والمعلم بل بين الطالب ومدرسته . فهي تبدأ بإحضار الجوال ثم التصوير ثم المضي قدماً للزحف نحو رسم خط تواصل يخترق جميع الحدود الموضوعة وتبدأ بجرعة خفيفة ثم تزيد الجرعات . حتى يجد المعلم نفسه عبارة عن قاعدة بيانات تواصل لجميع طلابه .


هذا الأمر من الشر الذي لا بد منه فوسائل الاتصال تسهل على المعلم التواصل مع المطاعم والاصدقاء وهو نفسه المعلم يجد انّ بإمكانه الحديث مع المسؤولين وكبار الشخصيات من خارج الحدود بدون أي حاجز ويشعر بالرضا تجاه ذلك وضريبة هذا السماح ان تسمح هذه المواقع كذلك للطلاب بالولوج على المعلم هو الاخر كما يفعل هو مع الاخرين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مواقع التواصل واستخدام الجوال تم منعها في البداية لكن سرعان ما رضخت القوانين لهذه الأجهزة لتعيد فقط تقنين استخدامها دون منع .

السباحة ضد التيار متعبة ومكلفة ولاتؤدي بالضرورة الى فوز وبالتالي يجب القبول بالواقع الحالي وهو امكانية حصول الطالب بطرق سهلة على بيانات المعلم وبالتالي التواصل معه لاسيما عبر النت وهنا يبرز دور وزارة التربية والتي حددت اللائحة السلوكية الجديدة لمراحل التعليم بناء على المستجدات العصرية وهذه نقطة تحسب لها .
فالمشكلة هي السلوك السيء الذي سيتولد داخل المدرسة جراء انتشار هذه الوسائل ولا يعني منعها بل تقنينها ونشر العامل الايجابي فيها فعندما نضمن ان الطالب لن يقوم بالتصوير بجواله داخل اروقة المدرسة حينها سيتمكن من فهم المادة بسرعة عبر جهازه المتنقل بحيث يستغل انترنت المدرسة في التعليم . 
ولا يصبح الطالب يحضر يوميا للحصول على لقطة عابرة لمعلم او طالب ترفع مستوى المتابعين عبر الإنترنت .

يرسل طالب عبر ايميل المدرسة رسالة بانه سيتغيب لأنه مريض ؟ و طلاب يواجهون المعلم عبر مواقع التواصل ليطرحوا اسئلة شخصية .
اذن لابد من القبول بالواقع الحالي ؟  فالطالب كغيره يمكنه التواصل مع الفنان والمطعم واصدقاء من دول اخرى وكذلك مؤسسات وافراد فهل فقط سيقف عاجز عن التواصل مع معلميه .
في مراحل التعليم العام ينبغي فقط تنبيه الطالب لايجابيات هذه المواقع والادوات الخدمية وكذلك نشر وسائل توعوية للاستخدام الجيد – فأولياء الامور مقبلين على اولاد يتحدثون مع معلميهم في العصر والمغرب والعشاء وكأنهم اصدقاء الصغر . 
المسألة تتعلق بوعي الطالب ووعي المعلم ...

والا فكثير من الأشياء الممنوعة بالمدرسة قد تكون مفيدة اذا طبقت بوعي


ورغم ان العرف الاجتماعي لا يتقبل هذا الامر الا انه واقع . ومشكلته الحالية هي صغر سن الطالب وكبر سن المعلم بالتالي اختلاف الفكر الذي سيحمله كل منهما للآخر عبر الرسائل العابرة والتراسل . وهذه المواقع الخدمية وفرت كذلك خطط لوضع حواجز بين المتصلين فيمكن للمعلم ايقاف التراسل من احد الطلاب بعمل جدار او بلوك لحسابات الطلبة 
او يمكنه اتخاذ وضع الامان والخاص فلا يتطفل على حساباته أياً كان الا بعد موافقته .


----------------------
كان الحديث عن دخول طلاب الابتدائية والمتوسطة معترك المواقع الاجتماعية اما طلاب المرحلة الثانوية والجامعة فهم لا ينتظرون احد لإن كتبهم التعليمية ستفرض عليهم هذا التواصل فكم دكتور جامعي لا يقبل الإجابات الورقية بينما يطلبها عبر البريد . وكم من طالب لا يستطيع انتظار اجابة سؤاله لليوم الآخر فيتحصل على الاجابة بالانترنت خلال ساعة من طرح السؤال في نفس اليوم للمعلم  !

نسينا ان نقول ان طلاب الابتدائي يرتاحون كثيراً للمواقع الاجتماعية لقلة استخدام الهمزة والنقطة والفاصلة بعكس حصص المدرسة  .

افكارنا التعليمية هل هي أفكار مستوردة


قد تهتم الدول بالتعليم في المقام الاول ولكنها قد تمنع تصانيف اخرى مالم تختبرها في مقياس العولمة العالمي وتنتظر اسفاراتها من نتائج قبل ادخالها والقوانين عليها  بغية تحقيقها .

منذ الثمانينات لغاية الان اقدمت الدول الصناعية على مواكبة مستحدثات في العصر الحديث تخاف الدول النامية التبحر فيها بل وتجعلها من المحرمات والممنوعات مالم تنتشر وتحقق رغبة الجميع فعند دخول الانترنت بعد ان كان لسنوات يختص بالنظام الجامعي لاحدى جامعات امريكا منعت دول كثيرة هذا المولود بل ورفضت التفكير به ولكن عندما ضاقت الدائرة اضطرت كثير منها الى الاهتمام به  .
  
 ان الاهتمامات التي تضيفها الدول الكبرى من رؤى تضيفها من بعدها الدول النامية  أي ان الدول الصناعية الكبرى لو فقدت الاهتمام بالتراث واعتبرت توطيده ثقافياً امراً رجعياً فهل تستغني الدول العربية والنامية عن تراثها باعتبار فقدان دول كبرى الاهتمام به وبالتالي فلن تثور ثائرة احد   ما الغيت البنود والتقاليد التقليدية لإن الجمعيات والمحميات والمنظمات  والتي مقرها الدول الكبرى فقدت الإهتمام بهذا البند أو ذاك .

الذي نريد ان نصل اليه في حديثنا هو ؟ اليس لنا افكارنا وتجاربنا التربوية ام انها تستورد شأنها كشأن أي تصانيف اخرى سواء اقتصادية ام اجتماعية ام سياسية
هل التعليم تابع هو الآخر لأفكار دخيلة ؟ وهل اسسنا التربوية يسهل التدخل فيها من الخارج سواء كان سعي ايجابي ام سلبي .


هل لازلنا كالقطيع الذي ينتظر الأشجع الذي يعبر النهر فيعبر الكل فيما بعد من خلفه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناداة الدول الغربية بضرورة تغيير المناهج العربية والخليجية منها بشكل خاص هو أحد التدخلات السافرة التي عانينا منها في السابق فقط لضرورة يراها الغرب في مصلحته .
هناك فرق بين تقديم اقتراح وبين اسلوب لي الذراع للحصول على فوائد . فهذا ابتزاز خفي وادارات التعليم في كل دول العالم تتحسس من هذا الجانب . لذلك تعقد دائماً مشاركات ومؤتمرات لتبادل الافكار والخبرات فيما بين الدول للاستفادة من جميع الاطروحات الجديدة لتقفل الباب امام أي جهة غير معنية في التدخل بطريقة محرجة للجانبين .


نصائح في التعامل مع الأبناء في الاسبوع الأول من الدراسة


يفضل عدم تخويف الطفل من اقرانه أو من المعلم وعدم زرع الخوف فيه من احد ولا تهديده بالضرب عند عدم الحضور او ضرب اخوانه الكبار امامه في المنزل كي لا يصبح حضوره للمدرسة نابع من خوف . 

كذلك يفضل ترغيب الطالب في الحضور بذكر الهدايا التي سيأخذها في المدرسة او ترغيبه عبر ذكر حصة الرياضة والرسم والمكتبة . 
ومن الجيد عند حضورك لإخذ ابنك ان لا تدخل الصف مباشرة لان الطلبة سيبدأون بالبكاء عند رؤيتك اذ كل واحد منهم سيتذكر اباه ويبدأ بفقد الشعور بالأمان لذلك يكفي ان تطرق الباب ليخرج لك المعلم . 

لا تعنف ابنك الطالب امام الطلاب ولا تضربه امامهم لان ذلك يكشر شوكة شخصيته ويجعلهم يتجرأون عليه فيما بعد  . 

كذلك ان الاسابيع الاولى تكون لتحبيب الطالب في المدرسة وبعد ذلك فان الامور الجادة ستأخذ طريقها في التعامل مع الطلاب وفيها شيء من الحزم بدون ضرب او تعنيف فلا تستعجل لاحقاً في اصدار الاحكام .

الطالب سيشعر بالتغيير وقد يصعب عليه الانصياع للأوامر وقد يضطر للكذب كما انه يبتكر طرق في سبيل التعامل مع المدرسة بالطريقة التي يريدها هو كالوقوف على الطاولة او الخروج من الصف متى اراد أو العبث بممتلكات الصف .

ان الاسبوع الأول يكون من أصعب أيام الطالب الدراسية فهو بداية دخول حلقة التعليم وتمتد صعوبته على المعلم وولي الأمر . اذ ان الجميع مطالب بتواجد الطالب على مقاعد الدراسة باي طريقة سواء بحل مشكلاته الاجتماعية او النفسية اما اللجوء للعنف فهو اسلوب غير محبب لهذه الفئة من الطلاب لسوء الأثر المترتب فيما بعد . لذلك ينبغي على ولي الأمر الاستفادة من خبرات المرشد الطلابي والنشرات التربوية وكذلك على المعلم تكثيف جهوده في هذا الاسبوع بالذات مع الطلاب من حيث الانشطة والإفكار المطروحة للوصول بهم الى بر الأمان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحفل شبكات الإنترنت بمواد ونشرات تربوية دسمة عن كيفية التعامل مع الطلاب والطالبات في الإسبوع التمهيدي لذلك يفضل دائماً متابعتها باستمرار حتى تحصل لمعلم الصف حصيلة جيدة من المعلومات التربوية للتعامل مع هذه الفئة .


جميع الحقوق محفوظة لموقع اوراق تعليمية ©2015 | ، |