الفجوة ....



هناك مجموعة فجوات كبيرة بين المعلم العادي وبين المسؤول واصحاب القرار في المراكز العليا في الوزارة ..
هذه الفجوة تقطع الخيوط المبنية وتعمل على خلق تربة مغايرة للتربة الاصلية فلا تتحمل البناء التعليمي .

المعلم هو الوحيد الذي يحفر الميدان ذهاباً واياباً – اعني الميدان التعليمي . كما شاءت الظروف ان يحتك هذا المعلم من الأطوار العليا للتعليم من وزارة ومكاتب تعليم فزادات الان خبراته حول القضايا الادارية فاصبح المعلم يحوي تجارب تعليمية لامثيل لها بينما اصحاب القرار لايغادرون المكتب وظهورهم تكاد تنحني بحسب تفصيل الكرسي .

قام هذا بتوليد فجوة خطرة فاصبحت قرارات الوزارة مشجوبة وتستوجب اعادة نظر بسبب نظرة فاحصة سريعة من المعلم الذي يكتشف فورا عدم اهليتها للتطبيق في الميدان .
هناك امثلة دسمة لكل ماقيل اعلاه 
خرجت لنا مسؤولة التعليم لتقول ان دوام مدارس البنات ينبغي ان يمتد للعصر واخر يفتي بضرورة زيادة الحصص الى 8 حصص . ومنذ فترة وقع بين ظهرانينا تعميم بفسحة ثانية وثالثة ستضاف الى اليوم الدراسي ؟؟؟



بعض المسؤولين تفوته العمليات الميدانية فيقع في السذاجة ويكون لقمة سائغة لمواقع التواصل الاجتماعي التي لاتنفك تنشر النكات الاجتماعية يومياً . كما ان هذا يسقط الهيبة للوزارة امام شرائح المجتمع في ظل ازدياد كم الحالات الساذجة التي يوقع بعض مسؤولي الوزارة انفسهم فيها .

الذي يغفر لهذه الحوادث المتكررة والتي خلفتها الفجوة – ان باقي الوزارات تقع في الفكر نفسه فقد ظهر قبل فترة عضو مجلس شورى يحمل الدكتوراه وطرح فكرة مراقبة جميع منازل المواطنين بالكاميرات فاستنفرت مواقع التواصل وادمته بالذم وادمتنا بالضحك حتى البكاء .




لكن ماهي هذه الفجوة :
هي عدم معرفة المسؤول للعمليات الميدانية لحقل التعليم
لانه باختصار لم يكن في يوم من الايام معلم او بقي في التعليم لفترة بسيطة او انه يعتمد في خلفية تجاربه على تلك الايام التي كان فيها طالباً وبالتالي فمستوى ثقافته حول التعليم لن تتعدى اي مواطن عادي اخر لان بقية المواطنين كانوا طلابا على كراسي مثله في يوم من الايام .

المسلسلات التلفزيونية تعرضت لهذه الفجوة في بعض حلقاتها كمسلسل طاش ماطاش لكن بشكل قليل . وكان يجب تسليط ضوء اكثر على هذه الظاهرة لان اغلب البيوت تحتك بالتعليم . بينما كثير من البيوت لاتحتك بنواحي اخرى كالتجارة والزراعة والاقتصاد وهذا سر فشل بعض المسلسلات التلفزيونية في بعض السنوات لانه ركز على امر مفقود وسط العائلة والمجتمع .

الفجوة تجعل المسؤول يطرح اقتراحات لاتفيد الميدان وعالم التدريس وتخلف من ورائها مشكلات جديدة وفيض من العراقيل حتى لو تم دراسة هذه الاقتراحات فهي ستدرس بعيدا عن الميدان واذا تم تطبيقها فسيتم تطبيقها في مدارس الجودة والريادة ولن تتبين اثرها الحقيقي .

علاج الفجوة يكون بتاهيل معلمين قدامى عبر دورات مكثفة وجديدة ومتطورة لشغل المناصب الادارية في حقيبة الوزارة وليس تعبئتها باشخاص يملكون مؤهل وشهادة لكن لم يتجرعوا تجربة التدريس في حياتهم ولا حتى مرة واحدة .


لكل مسؤول يود ان يصرح بقرار او بفكرة جديدة في عالم التعليم ان يجمع مالا يقل عن عشرة معلمين ويطرح الفكرة عليهم ليستقي تجربتهم فيها وياخذ بالمشورة قبل ان يسقط في حفرة النكات الاجتماعية فلا ينفعه فيما بعد حذف التغريدة او التدوينة او التصريح لإن الكلمات تذهب بينما الصور تبقى 

معشر المدراء والمديرات – هل اهدافكم الادارية واضحة


هناك اهداف عامة تعتبر كـ وثيقة – التزمت بها ادارت جميع مدارس السعودية – هذه الاهداف هي اهداف تلخيصية كغرس مفهوم الدين و نشر العلم والوعي هذه الاهداف صاغتها وزارة التربية وهي موجودة في الكتب المدرسية على اقل تقريب .

لكن الملاحظ عند الاخوان مدراء المدارس ان هناك اهداف خاصة وسرية يعمل بها المدير لكنها غير مكتوبة وغير مرصودة ولم يتم المشافهة بها الى احد – تكاد تطغى على الاهداف العليا للسياسة التعليمية وهي اهداف سرية يعلم بها الله ...... بعضها حسن الوجهة وبعضها خطر التداول  .

حتى المعلمين قليل من يعلم بأن هناك اهداف خاصة للمدراء استوعبتها صدورهم وعلم بها رب العزة من خير ام شر .
وجدنا مدراء كان هدفهم السامي ايجاد شراكة مجتمعية حقيقية بواسطة هذه المدرسة فكان هذا السعي ملازم لجدار الخير فاستظل بظله .

وجدنا مدراء كان همهم الاداري الاول والاخير هو ان يتعلم الطالب اي شيئ – واخر هدفه التعارف قدر المستطاع على اولياء امور الطلبة ... لكن
هناك جانب مظلم وجدناه في اروقة المدارس قد يكون خفي وقد يكون ظاهر . لايتحدث عنه احد بل ان هناك اهداف خبيثة تولد من جديد ومعلمون يتوجهون للوظيفة الادارية تبعاً للنوايا السيئة وهم ان شاء الله بعدد قليل 

هناك من يسعى اداريا الى السيطرة على الميزانية لسرقتها – وهناك من يستغل ادارة المدرسة للوصول الى وجهاء المنطقة – وهناك من يستغلها للتعرف على تجار المنطقة والاستفادة منهم ماليا في الانشطة الاجتماعية .

ان وظيفة مدير المدرسة تعطي مزايا اضافية يمكن لضعاف النفوس استغلالها لصالحهم وهو ضرب من ضروب الفساد 

كما هناك اهداف صغيرة لكنها مزعجة على المدى البعيد
مدير يرفض نقل اي طالب ذو سلوكيات فاحشة الى اي مدرسة مجاورة خوفا على سمعته في ان مدرسته مركز لتصدير الطلاب من اتباع قضايا الادآب !!  لسنوات ظل هذا المدير لايعاقب الطلبة بالنقل فانتشرو وعمل السيئ على افساد الحسن . فكان هذا الهدف الاداري الخفي يلقي بآثاره الضارة دون ان يعلم أحد


ليت كل مدير مدرسة يقف وقفة جادة ليسأل نفسه ماذا يريد من دخوله معترك ادارة المدرسة – ليكن واضحاً وبصدق وليحدد اهدافه . حتى الخفي منها , فاليوم عمل بلا حساب وغداً !

حولوا المجتمع الى مدرسة كبيرة


الطالب بحاجة الى تغذية مستمرة بالعلوم والمعارف – هذا العصر اصبح يتطلب كم هائل من الاثراء المعرفي للعبور بسلام فضلا عن العبور بتفوق في سلم الحياة .
الناجحون لايألون جهداً ولا يضيعونه في وقت محذوف من هذا العمر باللعب والفراغ –لنتخذهم قدوة ولنحول الحياة الى مكتبة حقيقية كما هو معمول به في الدول الخارجية
في مطار استراليا يضعون لك لوحات بها معلومات طبية او حتى دينية

في علب الحليب يضعون لك معلومات علمية 
هل تذكرون طوابع السن تب – رحم الله وهيب بن زقر فقد لعب دور المعلم من خلف مكتبه الاقتصادي . بوضع تلك الدفاتر العلمية بالثمانينات في كراتين السن توب
يمكن استغلال البيئة بما فيها لغرض ايصال ثقافة تعليمية علمية ومعرفة لامتناهية متبدلة – تجعل الطالب وغير الطالب يحصل على المعلومة شاء ام ابى
قيل انه لايمكن ان تقرأ كتاب دون ان تتحصل على فائدة 
فكيف بك تقرأ معلومات تشبه مافي الكتب لكن في الشوارع والمجمعات .


هناك الكثير من الكتيبات الدينية الموزعة في انحاء الاحياء والتجمعات لكن لايزال هذا المجتمع يحتاج ان يتعلم فروع كثيرة اخرى غير امور الدين
لتفكر الشركات في وضع مسائل رياضية وحلولها على علب العصير ولتطرح شركات الاجبان مسابقات ثقافية في علب الاجبان بدلا من صورة البقرة .

ضعوا لنا عند اشارات المرور لوحات علمية عن مخترعين سابقين بدلا من رسائل التحذير بضرورة دفع غرامة ساهر والا سيتم رفع سقفها خلال شهر . ؟؟
في السعودية لاتكاد ترى سوى الاعلانات في كل مكان حتى عند باب بيتك – اعلانات استهلاكية جعلت النظرة مادية بحتة فأنت تمثل بالنسبة لهذا المجتمع مبلغ من المال موجود داخل بطاقة الفيزا بينما العقلاء يقولون ان الانسان بما يعرف – اي تمثله معرفته وعلمه .
عندما يتحول المجتمع الى مدرسة مفتوحة فنجد معلومات علمية دينية فيزيائية رياضية ثقافية موجودة في كل مكان من نشرات وكتيبات وافكار واعلانات وسطور مكتوبة هنا وهناك – حينها ننتقل فعلا الى الحضارة ولو عن غير عمد .

في الواقع كل ماكتب اعلاه من افكار يتم تطبيقها منذ 30 سنة لكن في رشفة واحدة من كأس المعرفة وهي سطر يتم تذييله بحكمة اليوم اسفل اوراق التقويم السنوي ونحن بانتظار افكار جديدة ولو بعد 30 سنة اخرى

اسلوب الصدمة – في التعليم


المعلم وولي الامر يتشاركان تربية الطالب الى ان يكبر . ويصل لمرحلة النضج فيعرف الطالب كيف يقرر ويتحمل مسؤولية قراراته .
لكن خلال هذه العملية التربوية التي   لن   تمر دون منغصات فما هي الاساليب التي تعطي ثمار حقيقية في التربية .
ان اصغر الاساليب هو اسلوب التنبيه الشفوي وهذا الاسلوب المحبب للمعلمين وهو : 
الاشارة للطالب على ان هذا السلوك خطأ وهذا السلوك صح فلو رمى الطالب علبة العصير على الارض فسيقول له المعلم : لقد اخطأت برمي العلبة على الارض – يجب ان ترميها في القمامة .  ولو كرر الطالب هذا العمل فسيقول له المعلم نفس الجملة ولو تكرر العمل مائة مرة امام المعلم فهي هي نفس الجملة .

 احد اسباب اختيار المعلم لهذا الاسلوب – ان باقي الاساليب قد تنقلب على المعلم فرفع الصوت او التعنيف او حتى الخصم وغيره من اي اسلوب ابتكاري قد يفسر على انه تعدي – احباط نفسي – تعسف في التربية  امام الطالب . ( الذي يسمى طفل حتى ظهور شعرة الذقن الأولى حينها يتحول من طفل الى رجل في ليلة وضحاها في نظر العامة من غير المختصين )


الاسلوب التربوي الشائع لولي الأمر هو التعنيف والضرب وقلة هذه الحالات ككثرتها فقد تؤدي حالات تعنيف معدودة على الاصابع الى تأثر نفسي على الطالب لفترة طويلة رغم كثرة مانسمع من رفض اولياء الامور للضرب والعقاب الجسدي بالمدارس الا ان هذا الاسلوب هو الذي اوصلنا الى فتح مكاتب لحقوق الانسان في الدول الخليجية في الاونة الاخيرة وكذلك كثرة التعاميم التعليمية التي تؤكد على ضرورة الابلاغ عن اي تعنيف اسري – ناهيك عن ان التعنيف المنزلي قد يطال غير الطفل في المنزل .(الكل يعرف من هو غير الطفل بالمنزل ) 


اسلوب الصدمة الذي هو موضوعنا هو اسلوب غائب عن حقل التعليم او يكاد .
واذا تم تطبيقه فانه يتم دون معرفة به بل يدخل كتطبيق ضائع وسط اساليب متنوعة  , يقوم اسلوب الصدمة على ايقاع الطالب في بيئة او جو او وسط اجتماعي او علمي او معرفي امتلأ بالسلوك المراد النهي عنه او السلوك المراد تحقيقه .
كيف يتم ذلك ؟
قد لايفيد كثيرا توزيع كتب عن المخدرات على طلاب المرحلة المتوسطة لتعريفهم بمخاطرها لكن زيارة واحد لعشرة طلاب الى مستشفى يعالج الادمان بحيث يدخلون على  مريض واحد تدخلهم في مرحلة صدمة حول مخاطر هذه الافة لايمكن نسيان اثرها الى الابد .
وضع الطالب في غرفة مظلمة لخمس دقائق تجعله يحيط بشكل كامل حول اهمية البصر . 

رؤية صورة مكبرة مباشرة بالمجهر لوجه الذبابة تجعل الطالب ينصدم ليعرف اهمية علم الاحياء بالمرحلة الثانوية . 
اسلوب الصدمة يمكن حتى استخدامه منزليا ًمع الابناء . لكن ولي الامر لايبحث عن الاشياء الصادمة ولا يبتكرها بل ينتظرها ان تأتي – فاذا شاهد حادث في الطريق ومعه ابنائه اطلق العنان فوراً لشدقيه وبدأ يتحدث مع ابنائه حول اهمية السلامة ثم تبدأ المحاضرة التي سيغني عنها تطبيق بريك مفاجئ تمويهي يجعل الطفل يشعر بهزة صادمة سيربط بعدها حزام الامان كما اصبحت افعل انا بعد حادث السيارة عندما كنت بالصف السادس  . 

اتذكر انه كنا نستعمل ابرة الفرجار الهندسي في وخز الطلبة الصغار لتدريبهم على الالم الناتج عن التطعيم كبروفة سابقة لعملية التطعيم بشرط ان يغمض عينه ويتصور المشهد وكانت تعطي ثمارها مع عشرات الطلاب الذين يزول خوفهم من الابرة بفعل هذا الاسلوب الصادم  .

رحم الله الملك عبدالله وغفر له



رحم الله الملك عبدالله رحمة واسعة فقد خطى التعليم في عهده خطوات واسعة الى الأمام نفعت المعلمين والطلاب بشكل كبير

لايستطيع هذا الموضوع ولا غيره عمل احصاء كامل لكل الاحداث النافعة التي حدثت ابان عهده لكن والحق يقال وان كانت هناك مطالب ضخمة جداً في حقل التعليم الا ان الملك عبدالله رحمه الله نفذ منها ماهو بصالح المواطن المعلم والمواطن الطالب . 
سوف نظل ننعم طوال السنوات القادمة بعد رحيل ملكنا العزيز بكل هذه التغييرات والاصلاحات فشكر الله ملكنا العزيز وغفر له وان كنا نسأل انفسنا الان بعد رحيله .... ماذا قدمنا للملك عبدالله !!
قامة كقامتك سيدي لن تتكرر .. 
لن ننساك من دعائنا 

تطوير المعلمين – لكن ماذا عن تطوير الاداريين




يكثر الحديث عن تطوير اداء المعلمين ورفع مستواهم التعليمي والفني والمهاري للرقي بالعملية التعليمية وكأن المعلم هو ذلك الفيروس الذي اما ان يتكيف مع الجسم او يرحل حياً أو ميتاً
نسي المتحدثون امراً هاماً وهو تطوير الاداريين – الاداريون من وكلاء ومدراء ومن في حكمهم – الذين مانفكوا يتطورون فقط بالحصول على دورات الثلاثة أيام والاربعة أيام لتضاف تلك الدورة الى عدد الساعات التدريبية بما فيها من حضور مع جمع ساعات الافطار مضافة الى تلك الساعات  .


الوكلاء والمدراء بحاجة ماسة الى دورات مكثفة خارج المباني الوزارية يقدمها مختصون اجانب او من شركات متخصصة وليس شخص من رجالات التعليم – يأتي كحكواتي فيطرح تجارب على الحضور من المدراء ليستقوا منها ماشاؤو من حكم او افكار والنائم يظل نائم حتى يغلي الماء .
المدراء والوكلاء كانوا في الغالب معلمين قدامى حصل بعضهم على ساعات تدريبية اكثر من غيره والاخر استقى بعض الافكار الادارية عبر القليل من الوسائل المتاحة من كتب وغيرها .
الفكر الاداري التعليمي لايزال في المهد ولا يكبر ولا ينمو يدور حول نفسه دون اي تقدم ولا تأخر فالمشكلات لم تتغير والطرق روتينية بحتة – ولا يلام فالتعليم برمته لم يتغير لكن فقط  اصبحت الكتب ملونة اكثر والسبورات الطباشيرية انعدمت .


لا تسلم ادارة المدرسة لشخص الا بشهادة خاصة يحصل عليها مدير متدرب بالجهد والسعي والتعلم – الانسان عندما يكبر في السن يكبر معه الجمود والتقوقع  ولا يمكن الاستسلام اجتماعيا لهذه المعضلة بل يجب حلها لا اعتبارها واقع مسلم به فيتم تسليم الادارة فقط لمن هو اكبر سنا 
كم من مدير او وكيل لم يستطع ان يغير ولا واحد بالمائة من مدرسته خلال سنوات ادارته ؟
احد انجع الحلول هو الاستمرار في تدريب الاداريين بكثافة وبنوعية – لاتتوقف عند كم الساعات والايام – اصبح اهم مايهم المدير عند حصوله على دورة هو عدد ايامها – المسألة كمية لكن التربية تحتاج الكيفية والمضمون وليس الكم فقط ؟.

أي معلم يأخذ ولو دورات ادارية بسيطة يستطيع ان يلمس مدى ضعف الادارات التعليمية في اي مدرسة يزورها . وسيطدم ب لا مركزية في القرار – وافكار ادارية قديمة – ضعف في حل المشكلات – الوقوع في المشكلات وغيرها .
لماذا لايوجد مدير مدرسة شاب !! سوى عدد قليل ؟
مالحكمة العالية الشأن التي سيطرت على عقول المسؤولين بضرورة ان يكون المدير هو الاكبر في العمر ؟

جميع الحقوق محفوظة لموقع اوراق تعليمية ©2015 | ، |